حينما يجلس الكاتب على سطح القمر فيصف من ذلك البعد أحوال سكّان
الأرض,,,
ان ما يراه الانسان و ما يسمعه و ما يقوم به من
نشاط ذهني ليفسره و يعيد صياغته ليخبر به شخصا آخر أو ينشره خاضع للخطأ الانساني بشكل
كبير,, و لن يكون من الحقيقة المطلقة في شيء,, "و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا"
و لم يخلق الله أناس معصومين سوى الأنبياء,,
كتّابنا و النّاشرون القمريون,, هل لي بأن اطلب منكم
طلبا صغيرا,, تحرّوا الدقّة,, و تواضعوا فيما تعتقدون انه بلغ لمستوى مصداقية الوحي,,
لا تستخدموا عبارات الحقائق المطلقة و كأنكم أنبياء,, فاذا تكلمتم قلولوا "أعتقد,,
برأيي,, أظن,, احتمال,, حسب وجهة نظري أو حسب وجهة نظر فلان,, استبدلو "كل"
بـ "معظم" و هكذا",, فالقرّاء أذكياء و يعلمون مستواك كانسان عادي لا
تتلقى وحيا فتنقله بذلك الصدق التام و يعلمون مستوى منظارك ذو العدسات الصغيرة التي
لن تغطي كامل الصورة و لن تسجل فلما كاملا شاملا بكل أحداث الأرض الزمانية أو المكانية
فترقى بكلامك للوصف الدقيق. بالله عليك تواضع,, فانت صغير جدا لأن تتحدث بالحقائق,,
و معظم ما تقوله أو تنشره لن يتعدى مجرد "الرأي" القابل للنقد و النقض
hanan_almarhabi@
هذا هو نمط كثير من الكتّاب و النّاشرون للبرودكاستات,,
يظن أنه يرى و يفهم و يستطيع أن يعبر عن كل شيء مهما بلغ من التعقيد و غطّاه الضباب
بصدق تام و مطلق كالوحي المنزل من علاّم الغيوب,,
تمهل,, بالله عليك تمهل,, رحم الله امرء عرف مقدار
نفسه "و علمه",, hanan_almarhabi
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق