لان اللغة العربية هي لغة تواصل، هي اداة إنسانية
عظيمة لتبادل الأفكار و الثقافات. لكن تأخر المجتمع في إدراك ذلك و إدراك حاجة الابناء
الشديدة لها كأداة للتعبير عن مواقفهم بمختلف قضايا الحياة عبر كتابة المقالات، أو
الحديث أمام الآخرين، أو حتى في أداء واجباتهم المدرسية بوضوح و دقة لغوية.
فبدون التشكيل، هل تعلم من الذي زار من؟
الان: زار الوالدُ الولدَ.
مع التشكيل، علمت و بوضوح ان الوالد هو الذي قام بزيارة ولده. و ليس العكس.
hanan_almarhabi@
حقيقة يا أخوان، يُرفع الفاعل و يُنصب المفعول به
ليس عبثا،، إنما لغرض سامي " وهو الوضوح"، لكي يستطيع القارئ او المستمع
التمييز ما بين هذين الاسمين (اسم الفاعل و اسم المفعول به) بالجملة الواحدة اثناء
التواصل. فمثلا لو قلنا: زار الوالد الولد
فبدون التشكيل، هل تعلم من الذي زار من؟
الان: زار الوالدُ الولدَ.
مع التشكيل، علمت و بوضوح ان الوالد هو الذي قام بزيارة ولده. و ليس العكس.
هذا الوضوح، الناتج عن التشكيل، هو ما ارادته لغتنا
البليغة لحواراتنا و كتاباتنا لينخفض سوء الفهم و ترتفع جودة تعابيرنا اللغوية، و هي
مهارات تُكتَسب و ليست فطرية.
لغتنا كنز مفقود، نحتاج الى من يجده و يقدمه لنا بشكل
يخدم حاجتنا في الكتابة و التواصل و الخطابة و الحوارات. هذا نداء لكل مختص و مختصة
باللغة العربية.
hanan_almarhabi@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق