الاثنين، 27 يناير 2014

طَموح ,, لكن لا أرى فرص

من أنت؟
أنا شاب طموح. لدي الاستعداد لبناء نفسي بنفسي و تحمل المشاق.

ماذا تنتظر؟
أنتظر فرصة اكتسب منها الخبرة و تبرز من خلالها قدراتي و امكانياتي.

هل تعلم أن الفرص لن تأتي إليك, و انت الذي يتوجب عليك البحث عنها و الذهاب إليها؟
عجبا!!! لكن كيف و أين أجدها و أنا لا أملك أي خبرات.

تجدها صغيرة و قد لا تعجبك, لكن ان صبرت على تحمل مشاقها لغرض فهم بيئتها و الأطراف المؤثرة فيها, ستفتح لك أبوابا و آفاقا لبناء ذاتك و ثروتك.

فمثلا, إن أحببت فتح مشروع "ركن كوفي". لا تبدأ المشروع بلا خبرة لأنك قد تخسر كثيرا. لكن إبدأ بالعمل كموظف لتقديم الطلبات بكافي بمدينتك, صحيح أن العمل لن يقنعك, لكن العبرة بالمكاسب التي ستحققها من تلك التجربة. فخلال فترة عملك, حاول أن تفهم هذا المشروع و حاول أيضا تكوين علاقات مع منتادي المحل من التجار و الموردين و كبار الزبائن كالمقاصف المدرسية و التي تشتري بكميات كبيرة. حاول أن تستوعب كيف و من أين تتم شراء مواد القهوة و الحلويات, قم بفهم تفضيلات و أذواق الزبائن, و قم أيضا باستيعاب الحسابات المالية و مقدار التكاليف و العوائد, احصل على معرفة حول كيفية إدارة و تنسق أنشطة هذا النوع من المشاريع. و أخيرا, بناءا على تلك التجربة, ستستطيع تخطيط و بناء مشروعك و باستراتيجية تستجيب لعوامل النجاح.

الفرصة هي أن تبدأ كصبي, فتصعد باستراتيجية و ثبات. هكذا بدأ كثير من التجار

 
hanan_almarhabi@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق