اختارني الله لأكون انسانا, بروح و حركة و عقل و اختيار, استودع فيني أشراط الكمال,, لكن وجدتني كالجمادات أصم لا استجيب,, و كالنباتات غائرا لا أتحرك معدوم العزم منحط الهمم,, و كالحيوانات لا أحتكم بعقل و لا افهم أي منطق,, و وجدتني بلا اختيار, تجلت الملائكة عني,
كيف حدث الخلل العظيم في صفاتي و مالذي حال بيني و بين الكمال الانساني المعجز الذي ابدعه الخالق فيني فأحسن و أكمل!!!
تعالى الباريء,, و كنت أنا المعيبُ الخائبُ
كيف حدث الخلل العظيم في صفاتي و مالذي حال بيني و بين الكمال الانساني المعجز الذي ابدعه الخالق فيني فأحسن و أكمل!!!
تعالى الباريء,, و كنت أنا المعيبُ الخائبُ
hanan_almarhabi@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق