كثيرا ما اسمع أن الشعب السعودي شعب محب للخير، مقدام له، و غالباً ما يتعاطف مع الجوانب الإنسانية أو حتى مع القضايا التي تختص بالحيوان.
أني و بكل شدة، أؤيد وجهة النظر هذه، و الأمثلة على ذلك كثيرة جداً و من بينها المشاركة السخية في إطعام و كسوة المساكين كعمّال النظافة، الأيتام، و المرضى.
لكن للأسف، نلاحظ ان تلك الأعمال الخيّرة عادة ما تكون فردية، مشتتة، و غير متكاملة مما يضعف من انتشارها و فرص الإتقان فيها نتيجة غياب قنوات التنسيق الاداري، الخبراتي و المعرفي.
الشعب السعودي متميز في حب الخير و العطاء، لكنه شعب لايزال يحتار في تحديد و ترتيب أولوياته. أسباب تلك الحيرة كثيرة و من أهمها ضعف مؤسسات التعليم بالبلاد.
@hanan_almarhabi
منشورات سابقة
http://halmarhabi.blogspot.com.au/?m=1
أني و بكل شدة، أؤيد وجهة النظر هذه، و الأمثلة على ذلك كثيرة جداً و من بينها المشاركة السخية في إطعام و كسوة المساكين كعمّال النظافة، الأيتام، و المرضى.
لكن للأسف، نلاحظ ان تلك الأعمال الخيّرة عادة ما تكون فردية، مشتتة، و غير متكاملة مما يضعف من انتشارها و فرص الإتقان فيها نتيجة غياب قنوات التنسيق الاداري، الخبراتي و المعرفي.
الشعب السعودي متميز في حب الخير و العطاء، لكنه شعب لايزال يحتار في تحديد و ترتيب أولوياته. أسباب تلك الحيرة كثيرة و من أهمها ضعف مؤسسات التعليم بالبلاد.
@hanan_almarhabi
منشورات سابقة
http://halmarhabi.blogspot.com.au/?m=1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق