قبل أن تضع الأنظمة، أفهم نفسك (ماذا تريد) و أدرس بيئتك (ماهي فرصها و تحدياتها) ثم حدد مبادئك على ضوئها و امتثل بها، ثم استخدم الأنظمة كوسيلة لتفعيل تلك المبادئ. الأنظمة الموضوعة من دون مبادئ جيدة او من دون وجود أية مبادئ، راح تكون متخبطة و متناقضة و مشوشة للأبناء و مربكة و موترة للأسرة و للعلاقات، و محطمة للثقة (أثمن شي باي علاقة)
في اعتقادي, يستطيع الأطفال من سن السادسة أن يستوعبون المبادئ و الأنظمة بسهولة و عندما يكون المربي واضح و ثابت على مبادئه، سيؤمنون بها و تنمو معهم و تتوسع تطبيقاتهم لها بمواقفهم بالحياة و سيحترمونها بلا حاجة لرقيب لانهم بالاساس فهموها و آمنوا بها (نتيجة إقناعك لهم بجدواها و منفعتها و لكونك قدوة لهم فيها) فهم بالأصل أسوياء و يحبون الاستقرار و الحياة الواضحة (مبادئ و أنظمة واضحة)، و أغلب أخطاؤهم ناتجة اما عن سوء فهم للأنظمة او لصعوبة التحديات التي يمرون بها، فلا يستحقون عليها اي عقوبة، إنما تعليم و إرشاد و مزيد من الحوار و الصبر، و هذه هي التربية، تعليم و توصيل رسالة و ليست عقوبات
ملاحظة؛ الطفل المشاغب هو طفل كان سوي لكن وجود حياة مرتبكة من حوله (مبادئ و أنظمة مربكة) و تحديات مستمرة، تجعله يرتبك معها و يبدوا لنا كمشاغب.
في اعتقادي, يستطيع الأطفال من سن السادسة أن يستوعبون المبادئ و الأنظمة بسهولة و عندما يكون المربي واضح و ثابت على مبادئه، سيؤمنون بها و تنمو معهم و تتوسع تطبيقاتهم لها بمواقفهم بالحياة و سيحترمونها بلا حاجة لرقيب لانهم بالاساس فهموها و آمنوا بها (نتيجة إقناعك لهم بجدواها و منفعتها و لكونك قدوة لهم فيها) فهم بالأصل أسوياء و يحبون الاستقرار و الحياة الواضحة (مبادئ و أنظمة واضحة)، و أغلب أخطاؤهم ناتجة اما عن سوء فهم للأنظمة او لصعوبة التحديات التي يمرون بها، فلا يستحقون عليها اي عقوبة، إنما تعليم و إرشاد و مزيد من الحوار و الصبر، و هذه هي التربية، تعليم و توصيل رسالة و ليست عقوبات
ملاحظة؛ الطفل المشاغب هو طفل كان سوي لكن وجود حياة مرتبكة من حوله (مبادئ و أنظمة مربكة) و تحديات مستمرة، تجعله يرتبك معها و يبدوا لنا كمشاغب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق