قد يتسائل البعض عن علاقة مؤهلاتي العلمية (بشكل عام إدارة الاعمال و المنظمات) و عن قدرتي للخروج بمناقشة جيدة للقضية.
أحب أن أنوه أن السلسلة تأتي من منظور إداري, بمعنى أنني أقوم بتقمص دور مسؤول إداري أو قائد إصلاحي, و أتخيل كيف سأقوم بإدارة موارد و بشر و عمليات تطوير بمنظمة ضخمة بحجم وزارة التعليم و كيف ينبغي أن أفكر و أخطط و أبحث و أستغل شتى المعارف ذات العلاقة كي أضع استراتيجيات و أنظمة و سياسات و أقسام و لجان تعالج بعمق مشاكلها, و الحقيقة هذا من صميم مجالي التخصصي, الإدارة و التنظيم.
فكما نحتاج إلى خبراء في التعليم, سيحتاج التعليم لخبراء في الإدارة و التنظيم ليقوموا بسد الفجوة المعرفية بالأمور التنظيمية و الإدارية التي بالعادة لا يملكها خبراء التعليم.
و الأمر الثاني, أنا لست بعيدة عن مجال التعليم, فقد قضيت فيه سنوات كطالبة بمدارس عدة و 3 جامعات (2 سعودية, و واحدة استرالية), و سنوات كمعيدة في جامعة الملك سعود. و ما ألاحظه في وزارة التعليم هي مشكلات ناتجة عن أخطاء تنظيمية بالأساس, أما الحاجة للمعرفة المتخصصة و الدقيقة بمجال التعليم فهناك اكثر من طريقة لإقتناءها عبر المقارنة بالنماذج الدولية الناجحة و استشارة خبراء التعليم او القراءة لمقالاتهم, و في الغالب لن أتطرق لها بعمق لأن مشاكل التعليم بالسعودية ليست معقدة, و في اعتقادي منبعها الاساس مشكلات تنظيمية, و هي معروفة و على كل لسان و لكن الحلول غير راشدة أو متأخرة لضعف الرؤية و فشل الاستراتيجيات السابقة.
رابط مقالاتي بصحيفة مكة: إضغط هنا
أحب أن أنوه أن السلسلة تأتي من منظور إداري, بمعنى أنني أقوم بتقمص دور مسؤول إداري أو قائد إصلاحي, و أتخيل كيف سأقوم بإدارة موارد و بشر و عمليات تطوير بمنظمة ضخمة بحجم وزارة التعليم و كيف ينبغي أن أفكر و أخطط و أبحث و أستغل شتى المعارف ذات العلاقة كي أضع استراتيجيات و أنظمة و سياسات و أقسام و لجان تعالج بعمق مشاكلها, و الحقيقة هذا من صميم مجالي التخصصي, الإدارة و التنظيم.
فكما نحتاج إلى خبراء في التعليم, سيحتاج التعليم لخبراء في الإدارة و التنظيم ليقوموا بسد الفجوة المعرفية بالأمور التنظيمية و الإدارية التي بالعادة لا يملكها خبراء التعليم.
و الأمر الثاني, أنا لست بعيدة عن مجال التعليم, فقد قضيت فيه سنوات كطالبة بمدارس عدة و 3 جامعات (2 سعودية, و واحدة استرالية), و سنوات كمعيدة في جامعة الملك سعود. و ما ألاحظه في وزارة التعليم هي مشكلات ناتجة عن أخطاء تنظيمية بالأساس, أما الحاجة للمعرفة المتخصصة و الدقيقة بمجال التعليم فهناك اكثر من طريقة لإقتناءها عبر المقارنة بالنماذج الدولية الناجحة و استشارة خبراء التعليم او القراءة لمقالاتهم, و في الغالب لن أتطرق لها بعمق لأن مشاكل التعليم بالسعودية ليست معقدة, و في اعتقادي منبعها الاساس مشكلات تنظيمية, و هي معروفة و على كل لسان و لكن الحلول غير راشدة أو متأخرة لضعف الرؤية و فشل الاستراتيجيات السابقة.
رابط مقالاتي بصحيفة مكة: إضغط هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق