عبد الحميد العمري في حديث ساخن لـ #برنامج_ياهلا عن قرار فرض الرسوم على الأراضي البيضاء
http://youtu.be/qnS2XBzOqq0
الحوار شيق و انصح بمشاهدته. و عندي تعليق عليه
اولا؛ حبيت ثقة الاقتصاديين؛ عبدالحميد العمري و خالد العثمان في أفكارهم و هم يعرضونها، و حبيت اهتمامهم بتوفير التفاصيل حتى يعطون المستمع القدرة على تقييم ما يقولونه و الحكم الصحيح (فيه احترام لحق المستمع للفهم باستقلالية و وعي كافي قبل القبول و الحكم (لا للتبعية العمياء، لا للاستعباد المعرفي)، و فيه مساعدة ليرتقي المستمع بثقافته الاقتصادية )
ثانيا؛ بما انه الحمدلله عندنا مثل هذه النماذج من المتحدثين من ذوي الخبرة الكبيرة في الاقتصاد و الخطاب الواضح، لماذا يستسهل البعض أمر الاستماع لمتحدثين يدلون بآراء ليست من العلوم التي عرفوا بها أصلا و لا تمت بأي صلة لخبراتهم او شهاداتهم او معارفهم بالحياة، و اذا أعطوا رأي، يدعمونه بسطحية (بمبررات يستطيع ان يتوصل اليها رجل الشارع العادي) أو يدعمونه بغير وضوح، فيقودون انفسهم و بلادهم لمشاكل و احباط كبير. مهما كانت دوافع أولئك المتحدثين الخيرية او حسن نواياهم، اعتقد لازم نضع حد لهذا حتى نرتقي بثقافتنا فما نسمح لأحد يعبث بنا و يأخذنا لاتجاهات غير صحيحة. العلوم الصحية نستشير فيها الطبيب، الاقتصاد نستشير الاقتصادي، التقنية التقني، و هكذا. فقد توسعت المعارف و تعقدت.
لماذا اقول هذا؟ لانه رأيت بنفسي متحدثين من ذوي الشعبية الجماهيرية يكررون معارضتهم لقرارت اقتصادية جيدة مثل قرار فرض رسوم الاراضي البيضاء، قد يكون من حسن نية أو جهل بتخصص الاقتصاد، لكن رأيهم اقتصاديا خاطئ، و قد يكونون مرتشين من تجار العقار او ملاك الاراضي البيضاء، و بحكم شعبيتهم، سيؤثرون على الرأي العام سلبا و يأخذون الناس نحو طريق يضر بمستقبلهم و استقرارهم المادي، نتيجة للثقة التي جائت في غير محلها. و بالمناسبة، هذا النوع لا يتحدث بالتفاصيل لدعم رأيه، لانه لم يتعود على أن يتعب نفسه في اعمال الدراسة و البحث لتكوين معرفة صلبة، و قد لا يستطيع بالاساس لتعقد و توسع علوم الاقتصاد و الاستثمار، أو قد يعتقد ان ذكاء مستمعيه المعرفي منخفض، لانه لم يعتاد أن يطالبونه بتفاصيل واضحة و عميقة حتى يتسنى لهم الحكم على مقولاته بوعي كافي و باستقلالية.
http://youtu.be/qnS2XBzOqq0
الحوار شيق و انصح بمشاهدته. و عندي تعليق عليه
اولا؛ حبيت ثقة الاقتصاديين؛ عبدالحميد العمري و خالد العثمان في أفكارهم و هم يعرضونها، و حبيت اهتمامهم بتوفير التفاصيل حتى يعطون المستمع القدرة على تقييم ما يقولونه و الحكم الصحيح (فيه احترام لحق المستمع للفهم باستقلالية و وعي كافي قبل القبول و الحكم (لا للتبعية العمياء، لا للاستعباد المعرفي)، و فيه مساعدة ليرتقي المستمع بثقافته الاقتصادية )
ثانيا؛ بما انه الحمدلله عندنا مثل هذه النماذج من المتحدثين من ذوي الخبرة الكبيرة في الاقتصاد و الخطاب الواضح، لماذا يستسهل البعض أمر الاستماع لمتحدثين يدلون بآراء ليست من العلوم التي عرفوا بها أصلا و لا تمت بأي صلة لخبراتهم او شهاداتهم او معارفهم بالحياة، و اذا أعطوا رأي، يدعمونه بسطحية (بمبررات يستطيع ان يتوصل اليها رجل الشارع العادي) أو يدعمونه بغير وضوح، فيقودون انفسهم و بلادهم لمشاكل و احباط كبير. مهما كانت دوافع أولئك المتحدثين الخيرية او حسن نواياهم، اعتقد لازم نضع حد لهذا حتى نرتقي بثقافتنا فما نسمح لأحد يعبث بنا و يأخذنا لاتجاهات غير صحيحة. العلوم الصحية نستشير فيها الطبيب، الاقتصاد نستشير الاقتصادي، التقنية التقني، و هكذا. فقد توسعت المعارف و تعقدت.
لماذا اقول هذا؟ لانه رأيت بنفسي متحدثين من ذوي الشعبية الجماهيرية يكررون معارضتهم لقرارت اقتصادية جيدة مثل قرار فرض رسوم الاراضي البيضاء، قد يكون من حسن نية أو جهل بتخصص الاقتصاد، لكن رأيهم اقتصاديا خاطئ، و قد يكونون مرتشين من تجار العقار او ملاك الاراضي البيضاء، و بحكم شعبيتهم، سيؤثرون على الرأي العام سلبا و يأخذون الناس نحو طريق يضر بمستقبلهم و استقرارهم المادي، نتيجة للثقة التي جائت في غير محلها. و بالمناسبة، هذا النوع لا يتحدث بالتفاصيل لدعم رأيه، لانه لم يتعود على أن يتعب نفسه في اعمال الدراسة و البحث لتكوين معرفة صلبة، و قد لا يستطيع بالاساس لتعقد و توسع علوم الاقتصاد و الاستثمار، أو قد يعتقد ان ذكاء مستمعيه المعرفي منخفض، لانه لم يعتاد أن يطالبونه بتفاصيل واضحة و عميقة حتى يتسنى لهم الحكم على مقولاته بوعي كافي و باستقلالية.