السبت، 30 مايو 2015

تعقيبا على مقالي بعنوان - تحديات المشاريع الصغيرة .. مصادر التمويل

أتذكر كذا مرة جلست مع أخوات و تحدثن معي عن مشاريع ببالهم و أفكار حلوة لكن اللي معقدها عليهم رؤوس الأموال و هي مشكلة متوقعة و يواجهها معظم رواد الأعمال الناشئين

المقال (الرابط بالأسفل) كان يعدد المصادر اللي ممكن تمول منهم مشروعك الصغير

بس البشرى هي برنامج كفالة من صندوق التنمية الصناعية السعودي، أدعو كل من يملك فكرة مشروع انه يقرأ عن البرنامج و يفهم شروطه و يحاول يقابلها بإصرار و لا ييأس، لانه من أقوى البرامج اللي ساهمت بها الحكومة لدعم المشاريع، فهو يقدم ضمانات للبنوك عشان تعطيك التمويل لمشروعك، و البنوك تجاوبت مع البرنامج بشكل لافت و محفز، كل اللي عليك اعداد دراسة جدوى من مكتب، و تقنع البنك بفرص نجاح مشروعك و احرص على أن تكون ارقامك عن المبيعات و الأرباح دقيقة وفقا لدراية و فهم بكل التفاصيل، لان البنك ذكي جدا و يفهم بالتجارة مرة كويس، و يفهم فرص نجاحك، و ممكن يسألك في التفاصيل و يعقد الأسئلة عليك حتى يعرف مستوى فهمك و قدرتك على الادارة و تجنب المخاطر، اذا ما عرفت تجاوب على أسئلته بشكل قوي و مقنع، اعذره لانه لابد يرفض عشان يحمي إيداعات الناس، عشان كذا مهم تمتلك مهارات عالية في الpresentation و تجهز مشروعك مرررة كويس

صندوق التنمية يقدم كمان دورات تساعدك تكون أقوى في فهم و بناء و عرض مشروعك للبنك، و بالتالي تصير أقوى في إقناعه، اغتنم الفرص اللي ما اتوقع تلاقى مثلها باي دولة ثانية 󾌧

نقطة اخيرة

نسبة تعثر المشاريع اللي كفلها البرنامج منخفضة جدا، حوالي ١٪ و هذا معناه الإعداد كان قوي لتلك المشاريع و الشباب اللي حصلو على الموافقة كانو فعلا جاهزين و فاهمين مرة كويس لمشاريعهم و للسوق فنجح معظمهم، يعني حلو ان البنك يضغط على الشباب يدرسون مشاريعهم تمام لانه بالنهاية ح يصب في نجاح و جودة التخطيط لمشاريعهم بالدرجة الاولى، فترتفع معهم فرص النجاح، و العملية مكملة

بالتوفيق للجميع 󾁁

رابط المقال
http://t.co/C1rl0qE4eq

@hanan_almarhabi

يا جماعة فاهمين الإصلاح خطأ - مجتمعنا كله أمل و إيمان

تعقيبي لمشاركة طرحتها زميلة بالبعثة عبر قروب بالواتس:

اللي ما يملك حلول لمجتمعه، إما يطلع لك ناقد أو منتقص له باستمرار، او احيانا قرفان منه على الآخر 

مو كذا نحل مشاكلنا، نحتاج للصبر، و نحتاج لامتلاك قدرة على تقريب علومنا النظرية مع واقع مجتمعنا و خصائصه لانه طبيعي بالبداية يكون في فجوة gap في فهمنا له وفقا لما تعلمناه نظريا، و البعض يتوتر من الأخطاء اللي في مجتمعه و لا يدري ان سر توتره الحقيقي هو هذا ال gap اللي أحال عليه فهم مجتمعه و التجاوب الصحيح و الإصلاحي معه بناءا على علمه و ثقافته 
معظمنا كمبتعثين نملك ثقافة عالية، و اقل وحدة فينا بالتأكيد تتفوق ثقافيا (أو حتى بالتجربة بالغربة) على الملايين في مجتمعنا، يعني فرص الإصلاح على أيدينا واسعة، مابقي غير نفهم مجتمعنا صح، و نفهم كيف نقدر نساعده و نرتقي فيه بدون توتر و أعصاب و قلق ماله لزوم، و كأنها خلصت الحلول، و هي طبعا ما خلصت غير في عقل اللي يظن انها خلصت، أما البقية و المجتمع لسه فيه الخير و زيادة.

نحن ما بنساهم في إصلاح أمة منحطة (مثل ما اصلح الأمريكان أمريكا من الانحطاط و الظلم و الاستعباد للأفارقة و حولوهم الى الرقي و الانسانية و الحضارة)، و لكن بنحاول نصلح بلد مشبعة نفوس أهلها بالخير و الأمل و الايمان، بس محتاجة زيادة وعي في بعض الأمور اللي استجدت بالحياة و ما لحقو عليها لتأخر التعليم و الاعلام.