مما علمتني إياه تجاربي؛
أن الانسان مخلوق إذا زاد سوء فهمه لواقعه (محيطه)، زادت أخطاءه و أخطاره عليه، لكنه عن قلة وعي سيعتقد أنه على حق.
﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً(72)﴾
...
أن الانسان مخلوق إذا زاد سوء فهمه لواقعه (محيطه)، زادت أخطاءه و أخطاره عليه، لكنه عن قلة وعي سيعتقد أنه على حق.
﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً(72)﴾
...
كما ختمت الآية، قد يقف الجهل خلف كل أمانة ضائعة. فإذا لم يفهم الانسان، تصرف بغير حكمة، و اتخذ قرارات او سلوكيات و مواقف غير مثلى، فتعترضه مشكلات من بنات سوء اختياره, فتتعقد معه المسائل أكثر و لن يعرف كيف يتحكم فيها.
فالإنسان إذا شعر بالغموض تجاه مشكلة تواجهه (لقصور معرفته و رؤيته)، قد يهتاج و يتضجر و يزداد شعوره بالضغط النفسي و بالتالي يفقد هدوءه, و سيصعب عليه الخروج بحلول او سلوكيات صحيحة, خاصة إذا كان من أولئك الذين لا يملكون النظرة الانتقادية لأنفسهم و اختياراتهم. بمعنى آخر؛ الشعور بغموض المشكلات أو المستقبل هو إحساس بمخاطر - وهي قد توجد و قد لا توجد- ناتج عن ضيق بالمعرفة و الإدراك أو الوعي و انعدام في الرؤية، و سيؤدي إلى حدوث توتر و ضغط نفسي وفقدان للطاقه, و الاسترجال في اتخاذ تصرفات ذات مآلات غير مؤكدة و غامضة هي الأخرى (مزيد من المشكلات و استمرار لإحساس الشخص بالمخاطر و الضجر).
العلم (الطريقة إلى تحصيل المعرفة) و المعرفة و مستوى الثقافة أو الوعي بتطورات البيئة المعاصره و القوى التي تتحكم بمجرياتها لهم أثر كبير في استقرار الانسان و نضج تصرفاته في حل المشكلات الناشئة عنها و استنباط الفرص منها و أخيرا و الأهم حسن أداءه للأمانة "و التي أشفقن الجبال منها" على أمثل صورة ممكنة سواء كانت في محيط أسرته، أو مشروعه الخاص، أو عمله، أو إدارته, أو وزارته أو حتى إسهاماته المجتمعية التطوعية.
@hanan_almarhabi
فالإنسان إذا شعر بالغموض تجاه مشكلة تواجهه (لقصور معرفته و رؤيته)، قد يهتاج و يتضجر و يزداد شعوره بالضغط النفسي و بالتالي يفقد هدوءه, و سيصعب عليه الخروج بحلول او سلوكيات صحيحة, خاصة إذا كان من أولئك الذين لا يملكون النظرة الانتقادية لأنفسهم و اختياراتهم. بمعنى آخر؛ الشعور بغموض المشكلات أو المستقبل هو إحساس بمخاطر - وهي قد توجد و قد لا توجد- ناتج عن ضيق بالمعرفة و الإدراك أو الوعي و انعدام في الرؤية، و سيؤدي إلى حدوث توتر و ضغط نفسي وفقدان للطاقه, و الاسترجال في اتخاذ تصرفات ذات مآلات غير مؤكدة و غامضة هي الأخرى (مزيد من المشكلات و استمرار لإحساس الشخص بالمخاطر و الضجر).
العلم (الطريقة إلى تحصيل المعرفة) و المعرفة و مستوى الثقافة أو الوعي بتطورات البيئة المعاصره و القوى التي تتحكم بمجرياتها لهم أثر كبير في استقرار الانسان و نضج تصرفاته في حل المشكلات الناشئة عنها و استنباط الفرص منها و أخيرا و الأهم حسن أداءه للأمانة "و التي أشفقن الجبال منها" على أمثل صورة ممكنة سواء كانت في محيط أسرته، أو مشروعه الخاص، أو عمله، أو إدارته, أو وزارته أو حتى إسهاماته المجتمعية التطوعية.
@hanan_almarhabi